الثلاثاء، 30 يونيو 2015

المكتبات الوطنية في العالم




 
عملت هذا البحث من خلال جمع المصادر المتخصصة والعامة التي تجمع الموضوع الذي سوف اطرحه فيما بعد .  
المكتبات الوطنية : اخترت هذا النوع من المكتبات لما لها دور كبير في حفظ تراث الدولة وانتاج البيبلوجرافيا الوطنية
 
 
 
 
مكتبة الكونغرس

المكتبة الأكبر والأكثر تكلفة وأمانًا في العالم تقع في العاصمة الأمريكية واشنطن  يعود الفضل في إنشاء المكتبة للرئيس الثالث للولايات المتحدة، توماس جيفرسون، والذي كان متعدد المواهب، فكان كاتباً، دبلوماسياً، قانونياً، ومهندسا . تأسست مكتبة الكونغرس الأمريكية في واشنطن بمرسوم رسمي من الكونغرس عام 1800 ميلادية عندما وقع الرئيس الأمريكي جون آدمز على قانون لنقل كرسي الحكومة من فيلادلفيا إلى واشنطن العاصمة الجديدة وقد كان الهدف من المكتبة في حينه أن تكون مرجعا للكونغرس فقط.
ظلت المكتبة ملحقة بمبنى الكونغرس منذ إنشائها، وتوسعت في قاعات المبنى الذي أحرقة الإنجليز في 24 أغسطس من عام 1814، فقدت المكتبة مقتنياتها فعوضتها في 30 يناير 1815، بشراء مكتبة توماس جيفرسون، لتعوض جانبًا مما فقدته. لكنها ظلت جزءًا لا يتجزأ من مبنى الكونغرس. في عام 1851، تعرضت المكتبة لحريق كبير آخر، ودمرت النيران ما يقرب من 35 ألف كتاب، من إجمالي 55 ألف كتاب مما كانت تقتنيه المكتبة. تم الإشارة إلى أن سبب الحريق هو عيب في أحد المداخن. عرض حينها توماس والتر على الكونغرس خطة لبناء جناح جديد للمكتبة بمواد غير قابلة للاشتعال. افتتح في 23 أغسطس 1853 في حفل كبير، والذي جعل الصحافة تطلق علية “أكبر جناح في العالم”، ظلت المكتبة على مساحتها لفترة وجيزة، في عام 1865، تم إضافة جناحين آخرين للمكتبة التي كانت تنمو بجنون.

مباني المكتبة :

تضم المكتبة حاليا 3 مبانٍ، المبنى الرئيسي هو مبنى جيفرسون وتم إنشاؤه عام 1897 والمبنى الثاني هو مبنى آدامز – تيمنا باسم جون أدامز ثاني رئيس للبلاد في تاريخها – الذي تم افتتاحه عام 1938، أما المبنى الأخير فهو مبنى ماديسون الذي تم افتتاحه عام 1981 بواسطة الرئيس رونالد ريجان وتم تسميته باسم جيمس ماديسون الرئيس الرابع للولايات المتحدة.

تعتبر المكتبة أكبر مكتبة في العالم والمرجع الأول في العالم للكثير من المراجع، تضم أكثر من مائة وثلاثين مليون مادة من كتب ووثائق وما شابه، منها 29 مليون كتاب على شكل كاتالوج ومواد مطبوعة بأربعمائة وستين لغة، في المكتبة أكثر من 58 مليون وثيقة وتعتبر أكبر مرجع للمواد الحقوقية والخرائط والأفلام والمعزوفات الموسيقية.

وخصص الكونغرس في حينه خمسة آلاف دولار لتكون رأسمال المكتبة الجديدة التي ظل موقعها في الكونغرس حتى سنة 1814 عندما قام الغزاة البريطانيون بإطلاق النار على العاصمة فأحرقوا المكتبة الصغيرة. على الفور وخلال شهور قام الرئيس المتقاعد ثوماس جيفرسون بالتبرع بمكتبته لتعويض الدمار في مكتبة الكونغرس. مكتبة جيفرسون كانت حصيلة خمسين سنة من الاهتمام والعناوين وتضم كتبا في شتى شؤون المعرفة والعلم والتاريخ والفلسفة الخ في عام 1815 قبل الكونغرس مكتبة جيفرسون وعوضه عنها بمبلغ 23950 دولارا وكانت تضم 6487 كتابا وتم الإعلان عن تأسيس المكتبة الوطنية في الأعوام 1864، في نهاية الحرب الأهلية حتى نهاية عام 1897 تم تعيين اينسويرت راند سبافورد كمسؤول عن المكتبة وكان له الدور البارز في تأسيس المكتبة وتطويرها ولأنه كان مسؤول حقوق التأليف فقد أمر كل كاتب ومؤلف يريد تسجيل مؤلفاته أن يرسل نسختين منها للمكتبة فأصبح لديه خلال فترة وجيزة عشرات الآلاف من الكتب والخرائط والمطبوعات والتسجيلات الموسيقية وطالب المسؤول الجديد للمكتبة من الكونغرس بتغيير مكانها لأنها لم تعد تتسع للكتب الموجودة فأمر الكونغرس عام 1873 ببناء مكان جديد للمكتبة وأعلنوا عن مسابقة للمهندسين المعماريين لاختيار أفضل شكل هندسي للمكتبة.

 

وفي عام 1886 تم إقرار البناء الجديد الذي أعده المهندسان جان سميث وبول بيلز وقد تم الموافقة بعد جهود مضنية بذلها السناتور دانييل فورهيز من ولاية إنديانا وجستون موريل من ولاية فيرمونت وقد بدأوا العمل في البناء الجديد للمكتبة بمشاركة خمسين مصمما ورساما وفنانا في البناء والديكور بقيادة إدوارد بيرس كيسي للقسم الداخلي في الأول من نوفمبر 1897 افتتحت المكتبة أمام الجمهور لتصبح أول مكتبة عامة لكل الشعب الأمريكي. وأول مكتبة بهذا الحجم مفتوحة أمام عامة الشعب. ماذا تضم المكتبة الآن تعتبر المكتبة أكبر مكتبة في العالم والمرجع الأول في العالم للكثير من المراجعتضم أكثر من مائة وثلاثين مليون مادة من كتب ووثائق وما شابه، منها 29 مليون كتاب كتاب على شكل كاتالوج ومواد مطبوعة
وتعتبر أكبر مرجع للمواد الحقوقية والخرائط والأفلام والمعزوفات الموسيقية الرئيس الحالي للمكتبة تم تعيينه من قبل الرئيس السابق رونالد ريغان وهو جيمس هادلي بلنغتون عام 1987 وهو الرئيس رقم 13 للمكتبة وقد أقسم اليمين في 14 أيلول سبتمبر عام 1987 . متى يكون للعرب أفضل من تلك المكتبة؟ ومتى يكون لكل دولة عربية ما يشبهها؟ وهل نحن جادون لبناء المكتبات ودور العلم العالمية لنحمي تراثنا وحضارتنا وآثارنا الفنية والفكرية والاقتصادية الخ؟ ما هي المدة التي يقضيها الباحث العربي للبحث عن الكتب والمراجع ليقوم في بحثه؟ هل ينقصنا التمويل وعندنا دول عربية تستطيع أن تنشئ أفضل منها وأكبر؟ ماذا نحتاج لتنفيذ ذلك سوى قرار داخلي وتصميم على إنجاح ذلك المشروع .

المكتبة الروسية :

تأسست المكتبة الوطنية الروسية في عام 1862، وسط العاصمة الروسية موسكو وبجوار حديقة الكرملين العريقة، ويعتبر مبنى المكتبة الذي صممه المهندس الروسي فاليري ياشينوف من أجمل الأبنية القديمة في موسكو.
وفي عام 1918 وبعد نجاح ثورة البلاشفة تم اتخاذ قرار بوضع المكتبة تحت رعاية الدولة السوفيتية مباشرة والعمل على توسيعها ورفدها بكل ما تحتاجه، ومع بداية الثلاثينيات باشرت الدولة السوفييتية ببناء مبنى إضافي جديد بمحاذاة البناء الرئيسي للمكتبة، ولكن بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية توقفت أعمال البناء نهائياً، ونقل أكبر عدد ممكن من محتويات المكتبة إلى مناطق بعيدة أكثر أمناً، وفي ظل هذه الظروف لم يتوقف طاقم العمل وموظفي المكتبة عن تقديم الخدمات للمستفيدين.
وفي عام 1991 وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي أعادت الجهات الرسمية الروسية إلى الشوارع والجادات والحدائق أسماءها القديمة، وفي هذا السياق تحول اسم مكتبة لينين العامة رسميا إلى «المكتبة الوطنية الروسية»، واللافت للانتباه أن المكتبة لم تنل غير هذا الدعم بعد سقوط الاتحاد السوفيتي فقد تركت دون العناية اللازمة فحرمت من ميزانيتها السنوية أو مما تحتاجه من الدعم، الأمر الذي وصل حداً خطيراً لدرجة أصبح يهدد مبانيها بالتصدع والانهيار، كما يلاحظ الزائر قدم الأثاث والتجهيزات والتي تؤكد وبلا شك ضعف الصيانة إن لم نقل عدم وجودها. المكتبة الوطنية الروسية هي مكتبة وطنية مجانية مفتوحة للجميع، إذ يكفي أن يقوم الزائر بتعبئة نموذج واحد ليحصل فورا على بطاقة اشتراك سنوي مقابل رسم بسيط يتيح له الدخول إلى حرم المكتبة واستخدام محتوياتها، ويقدر عدد المتقدمين بطلبات اشتراك يوميا إلى 200 شخص, في حين يتردد عليها يوميا خمسة آلاف زائر , علماً أن قاعات المطالعة تتسع لـ 2000 شخص، و يعمل في هذه المكتبة 140 من الإداريين والمستخدمين المتخصصين , ويقوم العاملون في المكتبة بتزويد الزائرين بما يقرب من 38 ألف كتاب يوميا بصفة إعارة داخلية فقط، إذ أن المكتبة لا تعير موادها إعارة خارجية، ولكنها توفر بعض الأجهزة والمعدات الضرورية لاستنساخ المراجع والمقالات لمن يحتاجها. وتعتبر المكتبة الوطنية الروسية هي الأكبر بين مثيلاتها في أوروبا، والثانية في العالم بعد مكتبة الكونجرس الأمريكي. فهي مؤلفة من ستة طوابق ـ اثنان منها تحت الأرض ـ تحتضن بين جدرانها كثيراً من المؤلفات والموسوعات والكتب والمخطوطات والخرائط والمعاجم والأطالس والشرائط الصوتية والنوتات الموسيقية التي تعود لأكثر من مائة شعب من شعوب روسيا والاتحاد السوفييتي السابق، إلى جانب عشرات الآلاف الأخرى من المؤلفات تتوزعها كتب المعارف العامة واللغات والفنون والآداب والتاريخ والفلسفة والديانات والعلوم الاجتماعية والدقيقة والتقنية والمخطوطات النادرة بـ 247 لغة أجنبية، لتشكل في المحصلة الأخيرة «ذاكرة روسيا» المؤلفة من 42 مليون أثر محفوظ .

 

 

المكتبة البريطانية

هي المكتبة الوطنية للمملكة المتحدة ومقرها لندن، وهي إحدى أهم مراكز البحث المكتبية في العالم حيث أنها إحدى أكبر المكتبات في العالم من حيث حجم محتوياتها. تضم المكتبة نحو 150 مليون عنصر من كل بقاع العالم وبمختلف اللغات وبأشكال مختلفة، سواء المطبوعة أو الرقمية، مثل الكتب والمخطوطات والرسومات والمجلات والجرائد والتسجيلات الصوتية والتسجيلات الموسيقية والفيديوهات وبراءات الاختراع والخرائط والطوابع وقواعد البيانات وغيرها. من بين محتويات المكتبة هناك نحو 14 مليون كتاب (لا يفوقها في ذلك سوى مكتبة الكونجرس في الولايات المتحدة) وتتسلم المكتبة نسخًا من كل الكتب المنتجة في بريطانيا وإيرلندا سنويا. وكميات ضخمة من المخطوطات والعناصر التاريخية يعود أقدمها إلى 2000 سنة قبل الميلاد.

ونتيجة كونها مكتبة إيداع القانوني ، تتلقى المكتبة البريطانية نسخ من كل الكتب التي تنتج في المملكة المتحدة وأيرلندا، بما في ذلك نسبة كبيرة من العناوين في الخارج موزعة في المملكة المتحدة. كما أن لديها برنامجا لعمليات الاستحواذ المحتوى. ويضيف المكتبة البريطانية نحو ثلاثة ملايين بنود كل عام وتشغل 9.6 كيلومتر (6.0 ميل) من مساحة الأرفف الجديدة.[2]

المكتبة هي هيئة عامة غير تابعة للإدارات برعاية وزارة الثقافة والإعلام والرياضة. وهي تقع على الجانب الشمالي من شارع يوستن في سانت بانكراس في لندن (ما بين محطة يوستن و محطة السكك الحديدية سانت بانكراس)، وتضم مركزا لتخزين الوثائق وغرفة للقراءة قرب بوسطن سبا،2.5 ميل (4.0 km) شرق يذرباي في يوركشاير الغربية.

كان جزءا من مكتبة أصلا قسم من المتحف البريطاني ومن منتصف القرن 19 احتلت غرفة القراءة مستديرة الشهيرة . يعود إنشاء المكتبة إلى العام 1973، حيث كانت قبل ذلك جزءًا من المتحف البريطاني، وانتقلت إلى مبناها الرئيسي الحالي في العام 1997. وفي العام 2009 افتتح فرع آخر للمكتبة لتخزين بعض المحتويات وذلك في مقاطعة يوركشاير الغربية. تكلف إنشاء هذا الفرع الجديد 26 مليون جنيه إسترليني، وهو يتسع لسبعة ملايين غرض مخزنة في حاويات يمكن طلب أي منها بواسطة أجهزة روبوت تقوم بجلبها من حيز التخزين الذي يمتد على طول 262 كم وهو حيز تخزين متحكم في درجة حرارته ونسبة الرطوبة فيه بهدف الحفاظ على ما يحتويه من مقتنيات .

 

 

 

مكتبة فرنسا الوطنية  

في باريس تتبع المكتبة وزارة الثقافة الفرنسية، وهي مسؤولة على الإيداع الشرعي بما يساعدها على تحقيق هدفها المتمثل في تجميع الكتب والمطبوعات في فرنسا، وحفظها وجعلها متاحة للعموم .يوجد على رأس مكتبة فرنسا الوطنية رئيس ومدير عام، وثلاثة مدراء مساعدين ومكلف بمهمة لدى رئيس المكتبة، ويساعدهم مجلسان مجلس إدارة ومجلس علمي ولكل منهما رئيس. وللمكتبة عدة إدارات وأقسام من بينها: إدارة المجموعات، إدارة الخدمات والشبكات، وقسم المعلومات الببليوغرافية والرقمية وقسم الحفظ وقسم التعاون وقسم الإيداع القانوني وقسم الفنون الفرجوية وقسم المخطوطات. أسس الملك شارل الخامس باللوفر مكتبته الخاصة عام 1368 وكانت تعد 917 مخطوطا، غير أن مثل هذه المكتبة كانت تندثر بعد رحيل صاحبها. أما المؤسس الفعلي للمكتبة الوطنية فهو الملك لويس الحادي عشر الذي حكم فيما بين عامي 1461 و1483 [2] إذ أن الرصيد الفعلي لهذه المكتبة يعود إلى هذه الفترة وذلك بعد دمج مكتبات ملكية كانت قائمة وخاصة في القرن السادس عشر، وفي عام 1537 صدر مرسوم ملكي يقضي بأن يودع الطابعون والكتبيون نسخة من أي كتاب يباع بالمملكة [2]، وهو ما يعرف حاليا بالإيداع القانوني أو الإيداع الشرعي وهو ما شكل منعرجا في تاريخ المكتبة وساهم في تنمية رصيدها. وفي عهد هنري الرابع تحولت المكتبة إلى باريس واستقرت في كلية كلير مونت. وفي عام 1622 قسمت إلى قسمين أحدهما للمخطوطات والثاني للكتب وأصدرت فهرسا في عشرة مجلدات مرتبة ترتيبا هجائيا وأربعة مرتبة حسب رؤوس الموضوعات وعندما قامت الثورة الفرنسية تم تغيير اسمها من المكتبة الملكية إلى المكتبة الوطنية وأضيفت لها آلاف المجلدات وفي أثناء الحرب العالمية الأولى نمت هذه المكتبة وأصبح عدد مقتنياتها خمسة ملايين مجلد مطبوع أما في الحرب العالمية الثانية فقد نقلت محتوياتها إلى الريف للحفاظ عليها من دمار الحرب. وتزامن ذلك مع عدة توسعات لمقر المكتبة ولأقسامها التي تتوزع على عدة أماكن [2]. وفي عهد فرانسوا ميتران تم بناء مقر جديد بالدائرة الثالثة عشرة لباريس، وقد بدأت الأشغال عام 1990، وفي 3 جانفي 1994 صدر أمر إنشاء مكتبة فرنسا الوطنية التي ضمت المكتبة الوطنية القديمة ومكتبة فرنسا . .

دار الكتب المصرية

هيئة دار الكتب والوثائق القومية تضم مجموعة من الادارات المركزية، منها الإدارة المركزية ل دار الكتب برملة بولاق، والإدارة المركزية لدار الكتب بباب الخلق ويمثلان في مجموعهما المكتبة الوطنية المصرية، والإدارة المركزية لدار الوثائق وتمثل أيضا الأرشيف الوطني المصري والإدارة المركزية للمراكز العلمية بالقاهرة، أو الأرشيف الوطني المصري هي دار لحفظ المخطوطات الأثرية والوثائق القومية في مصر. تضم دار الكتب ما يقرب من 57 ألف مخطوط تتراوح بين البرديات والمخطوطات الأثرية، والوثائق الرسمية مثل حجج الوقف ووثائق الوزارات المختلفة إلى غير ذلك.[1] وهي أكبر مكتبة في مصر، تليها مكتبة الأزهر ومكتبة الإسكندرية الجديدة . نشأت دار الكتب سنة 1870 بمبادرة من علي باشا مبارك، ناظر المعارف في عصر الخديوي إسماعيل، بقرار سنة 1286 هـ / 1870م بتأسيس الكتب-خانة الخديوية المصرية في الطابق الأرضي بسراي الأمير مصطفى فاضل، شقيق الخديوي إسماعيل، بدرب الجماميز. وذلك من أجل "تجميع المخطوطات النفيسة مما حبسه السلاطين والأمراء والعلماء والمؤلفون على المساجد والأضرحة ومعاهد العلم". مع ازدياد محتويات الدار وضيق المكان بها، نقلت سنة 1903 إلى المبنى الجديد بميدان باب الخلق والذي أنشئ خصيصا لدار الكتب ودار الآثار العربية. وخصص للدار الطابق الأول ومافوقه، وافتتح في أول سنة 1904م.[1] في سنة 1961م بدأ إنشاء مبنى جديد للدار -لضيق المبنى القديم- على كورنيش النيل برملة بولاق، وبدأ الانتقال إليه سنة 1973م، وافتتح سنة 1977م.

تبلغ مخطوطات الدار حوالي 57 ألف مخطوط تعد من أنفس المجموعات وهي مرقمة ومفهرسة وتغطي تشكيلة واسعة من المواضيع، حيث تتميز بتنوع موضوعاتها وخطوطها المنسوبة ومخطوطاتها المؤرخة. كما تضم مجموعة نفيسة من أوراق البردي العربية من بينها مجموعة عُثر عليها في كوم أشقاو بالصعيد تبلغ مجموعها ثلاث آلاف بردية تتعلق بعقود زواج وبيع وإيجار واستبدال وكشوف وسجلات وحسابات خاصة بالضرائب أو تقسيم مواريث أو دفع صداق وغيرها. وأقدم البرديات يعود لسنة 87هـ (705م) ولم ينشر منها إلا 444 بردية. كما تحتوي الدار على مجموعة طيبة من الوثائق الرسمية التي تتمثل في حجج الوقف ووثائق الوزارات المختلفة وسجلات المحاكم وغيرها مما يعنى به الباحثون في شتى المباحث الأثرية والتاريخية. كما تمتلك الدار مجموعة طيبة من النقود العربية يعود أقدمها إلى سنة 77هـ (696م).[1] وتشمل مجموعاتها تشكيلة كبيرة من مخطوطات القرآن المكتوبة على الورق والجلد وبعضها في الخط الكوفي القديم غير المنقط وبعضها لخطاطين مشهورين. وهناك مجموعات من مخطوطات البردي من مختلف أنحاء مصر بعضها يعود للقرن السابع أو قبله. وهي منجم معلومات عن الحياة الاجتماعية والحضارية في مصر في بداية الإسلام. وفيها مجموعات عثمانية وفارسية قديمة أيضا. وفي الدار قطع نقدية يعود أقدمها إلى 693 م .

 مكتبة الكويت الوطنية

تأسست مكتبة الكويت الوطنية في 1923 بجهد عدد من أدباء الكويت. كان اسمها المكتبة الأهلية والتي تلقت مجموعات من مكتبة الجمعية الخيرية الكويتية . ترجع فكرة إنشاء أول مكتبة في الكويت إلى عهد المرحوم الشيخ أحمد الجابر الصباح  حيث تبنى فكرة إنشائها عدد من أدباء الكويت, التي أنشئت في 1913.  صدر المرسوم السامي رقم 52 اعام 1994 بإنشاء مكتبة الكويت الوطنية وأناط بها مسؤؤلية جمع وتنظيم وحفظ وتوثيق التراث الوطني والإنتاج الفكري والثقافي في دولة الكويت وتم افتتاح المكتبة في مقرها الأول بديوانية ابن عامر في أواخر عام ١٩٢٣ وأطلق عليها اسم المكتبة الأهلية وبقيت المكتبة قرابة خمسة أعوام في هذا المقر, وتلقت المكتبة منذ بدء نشاطها مجموعة كبيرة من الكتب القيمة ومجموعات متنوعة من المجلات والصحف كانت ضمن مجموعات مكتبة الجمعية الخيرية الكويتية والتي تم تأسيسها في العام ١٩١٣, و انتقلت بعد ذلك إلى المدرسة الأحمدية لتكون مقرا لها تقع المكتبة الحالية في شارع الخليج العربي . وتم استدعاء خبيرين بريطانيين لدراسة إنشاء مكتبة الكويت الوطنية وإعداد التوصيات اللازمة في هذا الشأن وقد قدم الخبيران تقريرا شاملا عن هذه الزيارة وحثا على إنشاء مكتبة وطنية مركزية تكون جاهزة للعمل في عام ١٩٨٣واتخذت فكرة إنشاء مكتبة وطنية طابعا عمليا وتم إدراج هذا المشروع ضمن المشروعات الإنشائية الكبرى التي وضعها المجلس الوطني نصب عينية في خططه الخمسية . ويقع الموقع الذي تم اختياره في شارع الخليج العربي بمساحة قدرها ٢٣ ألف متر مربع تقريبا. وفي أوائل العام ١٩٩٠ تم الانتهاء من إعداد المتطلبات الفنية والتصميمات اللازمة لمبنى المكتبة الوطنية الجديد .

أثر الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس عام ١٩٩٠

في عام ١٩٩٠ تعرضت المكتبة  إلى التخريب والتدمير علي يد النظام العراقي البائد، والذي قام بسرقة محتويات ومجموعات المكتبة من الكتب و المخطوطات النادرة وحملها إلى العراق وكذلك سرقة جميع أجهزة المكتبة، وكل ذلك موثق بالصور والأفلام. وقد كان لذلك أيضا الأثر الكبير في تأجيل قيام مشروع المبنى الجديد لسنوات عديدة  نظرا لارتباط ذلك بأولويات إعادة البناء للدولة . في عام ١٩٩١ تم استعادة جزء من مجموعات المكتبة المركزية عن طريق فرق الأمم المتحدة، أما المجموعات الأهم من التراث الوطني من الكتب والمخطوطات والأرشيف الوثائقي والسمعي ومجموعات الصحف والدوريات القديمة والنادرة فقد فقدت أو أتلف الجزء الأكبر منها والذي لا يقدر بثمن .

• إعادة إنشاء مكتبة الكويت الوطنية عام ١٩٩٤

نظرا لما أحدثه الغزو العراقي من تدمير للبنى التحتية للمكتبات ومراكز المعلومات الكويتية بجميع أشكالها وأنواعها وعلى رأسها المكتبة المركزية، فقد أعطت الدولة دعمها لجهود المجلس الوطني للثقافة في إعادة بناء مجموعاتها والتعويض المرحلي لمقتنيات المكتبة ، وتوجتها بصدور المرسوم الأميري السامي رقم ٥٢ لسنة ١٩٩٤ والذي يقضي بإنشاء مكتبة الكويت الوطنية لتكون مكتبة الدولة الرسمية .

وقد أوضحت المادة الثانية من المرسوم أهداف المكتبة التي أناط بها مسئولية جمع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والإنتاج الفكري الوطني الكويتي والمدون بمختلف أشكاله وكافة المصنفات الأدبية والوثائق المتوفرة في الكويت وما في حكمها المتعلقة بالخليج والجزيرة العربية والحضارة الإسلامية والعربية وبصفة خاصة ما يتعلق بدولة الكويت وثقافتها وشئونها الوطنية سواء الصادر منها داخل البلاد أو خارجها ، إضافة إلى تكوين مجموعات أجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم الكويت والمنطقة العربية والإسلامية.ومنذ ذلك الحين لم تأل المكتبة جهدا في سبيل تحقيق الأهداف التي رسمها لها المرسوم الأميري السامي ، من إعادة بناء مجموعات المكتبة مع الأخذ بالاعتبار الاستمرار في سد الثغرات التي خلفها الغزو العراقي في المجموعات وعلي الخصوص في المجموعات النادرة والتراثية، ومن أجل ذلك وضعت المكتبة الوطنية خططها الشاملة للتزويد مركزة على أهمية دعم ميزانية بناء وتنمية مجموعاتها المختلفة والعمل على تحديث وتطوير الأداء وآليات العمل بها والتوسع في المشروعات التي أهلت المكتبة إلى الدخول في الألفية الثالثة بخطوات ثابتة ومنتظمة ومواكبة التغيرات الهائلة في تكنولوجيا المعلومات.

 •  تطوير المكتبة والتحول الرقمي

تسعى المكتبة إلى الانتقال النوعي من الواقع التقليدي للمكتبة إلى الاستخدام الآلي وتنفيذ نظام آلي متكامل وميكنة عملياتها الفنية وخدماتها البحثية والمعلوماتية والربط الإلكتروني بين أقسام وقاعات المكتبة والتوسع في استخدام شبكة الإنترنت والاستفادة من خدماتها والقيام ببعض المشروعات الوطنية والتي تعزز دورها كمركز وطني ببلوجرافي للدولة.

أهداف المكتبة :

  • تجميع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والإنتاج الفكري الوطني بمختلف أشكاله وأنواعه.
  • تكوين وتنمية مجموعات أجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم الكويت ومنطقة الخليج والدول العربية ة والإسلامية.
  • رعاية وتنسيق ودعم أنشطة التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات في الكويت.
  • القيام بدور مكتبة الايداع لجميع المصنفات الوطنية.
  • القيام بدور المركز الببليوجرافي الوطني

مهام المكتبة

تشمل مهام المكتبة[2]

  1. الإيداع وحماية حقوق الملكية الفكرية
  2. تحضير الفهرس الوطني الذي يضم التراث والمنتجات الفكرية ومقتنيات المكتبات والهيئات والوزارات
  3. الضبط الببليوغرافي
  4. تطوير وإنشاء نظام معلومات إلى خاص بخدمات المكتبات ومراكز المعلومات المتعلقة بها على مستوى الدولة.
  5. الارتقاء بمستوى أداء العناصر الوطنية العاملة في قطاع المكتبات والمعلومات.
  6. التعاون والتنسيق مع المكتبات البحثية والمتخصصة في دولة الكويت وخارجها.

الخدمات الرئيسية التي تقدمها المكتبة

- خدمات الإيداع وحماية الملكية الفكرية حيث تعتبر المكتبة (ISSN) والدوريات (ISBN) - الترقيم الدولي المعياري للكتاب باعتباره ISBN هي الجهة الرسمية المسئولة عن منح الترقيمات الدولية المعيارية الوكالة الوطنية للترقيمات الدولية المعيارية في الكويت.

- خدمات استرجاع المعلومات والبحث في قواعد المعلومات المدمجة والأنظمة الآلية وعبر الإنترنت.

- الخدمات المرجعية التقليدية والآلية.

- تقديم الخدمات المساندة والمستمرة مثل خدمة التصوير والمسح الضوئي.
تسعى دولة الكويت حاليا إلى إنشاء مبنى حديث لمكتبة الكويت الوطنية على أحدث النظم وتقنيات المعلومات على مساحة (22000 م 2) وسيطل المبنى الجديد على شارع الخليج العربي مجاورا لأهم المباني الرس مية والثقافية في الدولة والتي هي قصر السيف العامر ومجلس الوزراء الموقر ومجلس الأمة ومتحف الكويت الوطني، وسيكون لذلك الأثر الكبير في تحديث خدمات المكتبة .

 

 

مبنى المكتبة  :

يتكون مبنى المكتبة الوطنية من ثلاثة طوابق و تبلغ مساحة المبنى 22000 متر مربع تقريب صمم الطابق الأرضي ليحتوي على الأماكن العامة التي يتم الوصول إليها من الرواق الرئيسي الممتد على طول واجهة المبنى , و بجوار المدخل الرئيسي مباشرة تقع قاعة الاجتماعات و ديوانية المكتبة وقاعة المحاضرات و في منتصف المكتبة يقع مكتب الاستعلامات و المسرح , والمبنى يتكون من قسمين شرقي و غربي . الطابق الارضي للمكتبة: القسم الغربي يحتوي على مكتبة الطفل, مكتبة النشء , مكتبة ذوي الاحتياجات الخاصة , أما القسم الشرقي فيحتوي على الاقسام الفنية

          أما الطابق الأول و الثاني فيحتويان على قاعات مطالعة مقسمة على فروع المعرفة المختلفة كالتالي :

الطابق الأول: القسم الغربي يحتوي على المعارف العامة , الفلسفه وعلم النفس , الديانات , العلوم الإجتماعية , اللغات كما تحتوي على مجموعة كتب اللأرشيف التي تهتم بنشأة الدول وخاصة منطقة الخليج العربي بالإضافة إلى مجموعة الرسائل الجامعية . اما القسم الشرقي يحتوي على مجموعة كتب التاريخ والجغرافيا والتراجم وقسم الدوريات .

الطابق الثاني : القسم الغربي يحتوي على المطبوعات الحكومية و مطبوعات المنظمات الدولية و ارشيف الجريدة الرسمية للدولة, الكويت اليوم و أيضا يحتوي على قاعات مطالعة للفنون والآداب .اما القسم الشرقي فيحتوي على مجموعة كتب العلوم البحته والعلوم التطبيقية و المراجع .

وفي منتصف الطابق الثاني توجد قاعة كويتانا حيث تحفظ بها مجموعة من مصادر المعلومات المتخصصة في كل ما كتب عن الكويت .

 

            الطابق الثالث - القسم الغربي يحتوي على مكتبة المواد السمعية والبصرية والمكتبات الخاصة المهداة وقد خصص لها أماكن مستقلة تم ترتيبها حسب خاصية كل مجموعة على حدة , بالإضافة إلى قسم ادارة التراث للوثائق و المخطوطات .

أما القسم الشرقي فيحتوي على إدارة المكتبة و إدارة التراث العربي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

الويكبيديا - الموسوعة الحرة

مجلة ديوان العرب - مقالة بعنوان مكتبة الكونغرس الأمريكية أكبر مكتبة في العالم متى ينشئ العرب مكتبة شبيهة؟ وماذا ينقصهم لتأسيسها؟ - 6 (مايو) ٢٠٠٦بقلم عادل سالم .

 

مكتبة الكويت الوطنية :  https://www.nlk.gov.kw/Content.aspx?ID=9

تاريخ التعليم في دولة الكويت: دراسة توثيقية. مركز البحوث و الدراسات الكويتية. الكويت

 

 

النشر الالكتروني




 
النشر الالكتروني
 
 
ورد في المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات المقصود بالنشر الإلكتروني مرحلة يستطيع فيها كاتب المقال أن يسجل مقاله على إحدى وسائل تجهيز الكلمات ( Word-Processing) ثم يقوم ببثه إلى محرر المجلة الإلكترونية ، الذي يقوم بالتالي بجعله متاحاُ في تلك الصورة الإلكترونية للمشتركين في مجلته ، وهذه المقالة لا تنشر وإنما يمكن عمل صور منها مطبوعة إذا طلب أحد المشتركين ذلك .
أن النشر الإلكتروني يعني نشر اللتفاهات والغباء على الانترنت مع ظهور بعض المسبرات المعلومات التقليدية الورقية عبر تقنيات جديدة تستخدم الحاسبات وبرامج النشر الإلكتروني في طباعة المعلومات وتوزيعها ونشرها وهذا على حد قول عبد الغفور قاري .
أما الدكتورة بهجة بو معرافي تغدو بمفهوم النشر الإلكتروني إلى مدى أوسع يحوي كل أشكال أوعية المعلومات غير الورقية.
وفي هذا السياق أورد حسن أبو خضرة تعريفاً للنشر يأتي في أحد ثلاثة أشكال:-
1. استخدام الحاسب الآلي لتسهيل إنتاج المواد التقليدية.
2. استخدام الحاسب الآلي ونظم الاتصالات لتوزيع المعلومات إلكترونياً عن بعد .
3. استخدام وسائط تخزين إلكترونية.
ومعظم ما جاء في هذا التعريف يتفق مع الاتجاه العام لمفهوم النشر الإلكتروني ويزيد هذا التعريف بإدخاله استخدام الحاسب الآلي.
ولذلك فإن إصدار الدوريات والكتب وغيرها عبر شبكة الإنترنت أو على قرص مليزر (CD ) وتوزيعا على المستفيدين يمثل شكلا من أشكال النشر الإلكتروني .
وهناك نماذج من المعلومات التي يقدمها مورد الخدمات عبر الإنترنت عددها (هانزواتجن) في:
1. سجلات الفهارس الخاصة بمواد ضخمة من الكتب والمواد التقليدية .
2. المحتويات الجارية للناشرين والموردين والمكتبات ودور الكتب .
3. المستخلصات .
4. النصوص الكاملة المتنوعة>
كما أضاف إليها بعض الخدمات والأدوات مثل:
• خدمات توصيل الوثائق لدعم المكتبات والشبكات وخدمات تجارية .
• خدمات الإدارية التعاونية .
• خدمات الإنترنت وأدوات البحث المتنوعة تمثلها الأدلة الموضوعية والفهارس وغيرها.
وأما عن أهداف النشر الإلكتروني :
فلقد كانت تنحصر في هدف واحد هو قدرة الشبكات على نقل الملفات النصية لخدمة الأغراض العسكرية.
حتى بدأت أهداف النشر الإلكتروني تتعدى إلى المؤسسات الأكاديمية والجمعيات العلمية وغيرها بما في ذلك الأفراد وأصبحت أهدافه تتركز في النهاية في الآتي:
1. تسريع عمليات البحث العلمي في ظل السباق التكنولوجي.
2. توفير النشر التجاري الأكاديمي.
3. وضع الإنتاج الفكري لبعض الدول على شكل أوعية إلكترونية.
4. تعميق فرص التجارة الإلكترونية.
ويتميز النشر الإلكتروني عن النشر التقليدي بخصائص وصفات أوردها عماد عبد الوهاب الصباغ في الآتي:
1. إمكانية إنتاج وتوزيع المواد الإلكترونية بشكل سريع.
2. إمكانية إجراء التعديلات بشكل فوري.
3. لا يوجد حاجة للوسطاء والتوزيع التقليدي.
4. مساهمة عدد من المؤلفين أو الكتاب في إنتاج المادة الإلكترونية بشكل تعاوني.
5. يمكن توزيع المادة الإلكترونية لكل أرجاء الأرض دون الحاجة لأجور التوزيع.
6. يمكن للمستفيد شراء المقالة أو الدراسة الواحدة فقط ، بعكس الدوريات التقليدية التي يتم شراء الدورية كاملة.
وبعد هذا العرض للمميزات وصفات وخصائص النشر الإلكتروني نوضح الفروق بين عملية النشر التقليدي وعملية النشر الإلكتروني:-
النشر الإلكتروني :
1. إمكانية تجميع الوثيقة بأشكال متعددة صوتية، نصيه، وصورية.
2.إمكانية الإنتاج السريع والعالي لكم كبير من الوثائق الإلكترونية.
3. تضل الوثيقة الأصلية على جودتها ومن الممكن أن تضيف تحسين وتعديل عليها
4.إمكانية التعديل والتجديد وإعادة استخدام البيانات ، قد يطرح مشكلة في درجة الثقة والضبط .
5. إمكانية التوزيع السريع للوثيقة بشكل سريع وفي أي مكان.
6.صعوبة تحديد وتطبيق الحقوق الفكرية وتطبيق القوانين الإيداعية
النشر التقليــدي:
1. وهذا ما يصعب عمله في الوثائق التقليدية ويطول عمله وهو مستحيل في الشكل الصوتي
2. وعلى العكس في الوثائق التقليدية، حيث تحتاج إلى وقت طويل.
3. عدم القدرة على الإضافة والحذف لأن هذا سوف يشوه مظهرها.
4. عدم القدرة على استخدام البيانات والتعديل فيها ،يعطى الوثيقة ثقة تامة وضبط ، حيث تضمن سلامتها من العبث .
5. صعوبة نشر الوثيقة بسبب الإجراءات الطويلة التي تمر بها، وهذا قد يكون ميزة وعيب.
6. وهنا على العكس حيث تضمن الحقوق كامل من ناحية الإيداع وضمان حقوق المؤلف .
وبلا شك بأن هناك تأثيرات على المكتبة من خلال تعايشها مع النشر الإلكتروني نوجزها كما تناولها بشار عباس وآخرون في النقاط التالية:-
1. تخصص المكتبات التجارية في الدول المتقدمة جناحاً خاصاً لبيع أقراص المدمجة، CD ROM ومع تزايد استخدام هذه الأقراص بدأت هذه المكتبات تنظيم بيعها من خلال برنامج حاسوبي يصنف هذه الأقراص موضوعياً ويعرضها ضمن قوائم ، مما سهل على العميل إنتقاء القرص الذي يريده.
2. أخذت المكتبات العامة تخصص قسماً خاصاً بالأقراص المدمجة يستطيع فيها المشترك أن يستعرض الأقراص الموجودة ضمن قائمة استعراض عامة ، وإذا اختار القرص المطلوب يستطيع طلبه.
3. تستطيع المكتبات العامة اليوم أن تبحث عن عناوين الكتب التي تغطى مجالاً معيناً يطلبه المستفيد وذلك صورة سريعة من خلال برامج حاسوبية وإذا لم تكن النتائج مقنعة يستطيع الاستعانة بالإنترنت من خلال فهارس بعض المكتبات، ويمكن طباعة هذه المعلومات في ثواني، وهنا يكمن الفرق في الوقت بين البريد وبين هذه العملية.
4. في عالمنا اليوم تتضاعف المعلومات كل خمس سنوات مما يجعل متابعة كل شيء في هذا المجال من مقالات وكتب وتقارير ونشرات مستحيلاً دون استخدام قواعد بيانات متقدمة تستعين بمكانز متخصصة، ومن الملاحظ عند بعض المنظمات العلمية تحديث القواعد بصورة تعاونية وإصدار القوائم المحدثة سنوياً على أقراص مدمجة وتوزيعها بهدف تعميم الفائدة منها.
5. بدلا من إصدار نشرات الإحاطة الجارية شهرياً تستطيع المكتبات الحديثة اليوم إصدار هذه النشرات بشكل يومي من خلال موقعها في شبكة الإنترنت دون تحمل طباعة وتكاليف بريد.
6. تستطيع المكتبات الحديثة اليوم نشر كشافاتها ومستخلصاتها ونظم استرجاع المعلومات الخاصة بها من خلال موقعها على شبكة الإنترنت وبالتالي يستطيع المستفيد أن يحصل على هذه المعلومات وهو في مكتبة أو بيته مما يسهل عملية تحديد الكتاب أو الشيء المطلوب.
7. تستطيع المكتبات الحديثة بناء نظم الأرشفة الضوئية لتحل محل تقنيات المصغرات الفلمية، ذلك لحفظ صور المقالات المهمة من الدوريات والتقارير والنشرات، وبذلك يمكن إدخال المقالات الحديثة واسترجاعها بسهوله تامة من خلال قاعدة للبيانات، ولقد أصبح هذا الحل ممكنا بسبب الانخفاض المستمر في أسعار الأقراص الضوئية. مما جعلها في متناول الأفراد العادين.
8. لا بد للمكتبات الحديثة من أن تتعامل مع الكتب الرقمية الإلكترونية وتستطيع أن تحقق الفائدة القصوى من ذلك، أن تقوم باستخدام نظم استرجاع المعلومات للنص الكامل، وهي التي تبحث في النص أو المقال وذلك بواسطة الكلمات المفتاحية من صلب النص نفسه.
9. لقد ارتفعت أسعار بعض المطبوعات مما يجعل هذه الأسعار تتجاوز القدرة الشرائية لأي فرد ولا يمكن توفرها إلا في المكتبات فقط، وقد أدى الارتفاع المستمر في الأسعار إلى أن أصبح بعض هذه المطبوعات خارج حدود إمكانات المكتبات الصغيرة والمتوسطة، وهذا يقلل فرصة الحصول على المعلومات.
10. يتعزز لاتجاه نحو استخدام الوسائط الإلكترونية لإرسال الرسائل وتقديم خدمات التكشيف والاستخلاص، والموجزات الإرشادية والأدلة والتقارير الفنية وبراءات الاختراع والمواصفات القياسية والدوريات المتخصصة في العلوم. ولكي يكون من الممكن استرجاع هذه المواد التي تشكل مصادر معلومات أساسية في المكتبات، لابد من وجود نماذج مبدئية لنظم المعلومات تسمح بإعداد الوثائق ونقلها والإفادة منها واختزانها وتكشيفها ثم إعادة بثها دون الحاجة للورق .
11. تغيير مفهوم التعامل بين الناشر أو المزود والمكتبة وأصبحت هناك حاجة إلى فهم قانوني أكبر لهذه التعاملات وخاصة فيما يتعلق بالتراخيص والعقود وصياغتها وأجراء المفاوضات وطريقة دفع الالتزامات المالية.
12. أصبحت المخاوف الأمنية من الاختراقات أو الاستخدامات السيئة للنظم هاجساً حقيقياً أفرزته التقنيات والنظم الحديثة التي جاءت للمكتبات وأدخلتها في بيئتها.
13. أخيراً فإن المكتبات عموماً والأكاديمية أو البحثية المتخصصة على وجه الخصوص ستجد نفسها ملزمة بالسير في طريق التطور والمتابعة بغية تنفيذ برامج تخدم روادها بشكل يتناسب مع تطورات العصر ويصل بها دائماً إلى هؤلاء الرواد في أماكنهم فيصبح مفهوم الارتياد يتجاوز الحضور الجسماني إلى مبنى المكتبة المحسوس بكثير.
وأخيرًا فهناك بعض المشاكل التي يمكن أن تظهر من جراء النشر الإلكتروني وخاصة في حال التعامل مع الدوريات الإلكترونية فإن ما أبرزه كل من (وب كلينج وروبرت لامب) حيث أكدا على وجود كم كبير من المصادر الببلوجرافية التي يمكن البحث فيها إلكترونياً ومن ذلك الدوريات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت، وكل ذلك أفرز بعض المشاكل العلمية وخاصة في المجال الأكاديمي ومن ذلك:-
1. سرعة توزيع هذه المجلات وإمكانات البحث فيها مباشرة.
2. قد تكون النصوص الإلكترونية تشكل بعض الصعوبات في الكثير من الأماكن إلا إذا تم طباعتها على ورق ومثال ذلك قراءة مثل هذه المقالات في الرحلات.
3. المقالات والدراسات المنشورة إلكترونياً بشكل كامل تعاني من عدم قبول بعض اللجان الأكاديمية لها كمواد بحثية شرعية في الجامعات والمرافق البحثية والمدارس العلمية الخاصة بالترقيات.
4. سببت وكشفت جوانب ضعف في سياسات التزويد وبناء المجموعات في المكتبات الجامعية التي تتناول المواد الإلكترونية وادارتها وحفظها على الدوام.
5. وجود حدود تقنية وحواجز قد تمنع الاستفادة الكاملة من المادة الإلكترونية.
مما أورد كل من كلينج ولا مب اتفق في مجملة مع م جاء في ما أورده عماد عبد الوهاب صباغ الذي أورد المشاكل الخاصة بالنشر الإلكتروني عند مقارنتها بنشر التقليدي فأوضح: -
1. ضرورة توفر بيئة تقنية متطورة في المجتمعات المستخدمة مما قد لا يكون متوفراً أو مكلفاً وإلا انعدمت الفائدة المرجوة .
2. قد تكون تقنيات النشر الإلكتروني صعبة لدى الكثيرين وتطلب خبرة.
3. يتم حرمان كل من لا يمتلك قنوات التواصل الإلكتروني من الاستفادة والوصول إلى المواد المنشورة إلكترونيًا.
4. الجهد المبذول في تصفح المادة الإلكترونية هو أكثر من ذلك المبذول في تصفح أوراق المادة التقليدية، حيث الدخول على الشبكة تكبير حجم الخط واستعراض الصفحات وغيرها.
5. إمكانية الدخول بالشبكات واستعراض المواد الإلكترونية يرتبط بتوفير إمكانية إضافة مثل توفر الاتصالات الأجهزة والكهرباء مما يعني تأثر النشر الإلكتروني بضعف أي من هذه الإمكانيات.
وقد طرحت ريتا الكولا بعض المشاكل الأخرى ذات العلاقة بمحركات البحث حيث أن أدوات البحث المتوافرة عبر الإنترنت تتميز بالقوة والتطور ولكن المشكلة في أن مفاهيم التكشيف وحجم التغطية لقواعد البيانات ومحركات البحث المستخدمة تختلف فيما بينها بشكل واضح، إضافة إلى أن خدمات محركات البحث التجارية غير مضمونة الاستمرار والتواصل . من ناحية أخرى فإن المخاطر الأمنية بضبط الدخول بالشبكات والنظم والتعاطي معها ومحاولات التأثير عليها بالتخريب أو التغيير هي من المشاكل العامة التي تتعرض لها كافة النظم الآلية ومنها الشبكات والقواعد وتمثل المشاكل الممكنة في الفيروسات المتنقلة بعدة طرق. المصدر:د. جبريل بن حسن العريشي - مجله المعلوماتيه.ع2 _